شيخ روحاني يساعد مجانا

شيخ روحاني يساعد مجانا: عبارة يكتبها الناس في البحث كل يوم، ومعناها عند الشيخ الروحاني منذر العمصي شيء واحد محدّد — تعرض حالتك فيقرأها ويجيبك عنها بلا مقابل.

جدول محتويات الصفحة

عرض الحالة كتابةً قبل أي اتفاق

أما العمل نفسه فله أجر يتّفق عليه معك قبل أن يبدأ، ولا يبدأ قبل أن تعرفه.

والفرق بين الاثنين هو كل ما تحتاج فهمه قبل أن ترسل.

ما الذي يعنيه «مجاني» هنا بالضبط؟

يعني أن تعرض حالتك كاملة، فيقرأها الشيخ منذر العمصي ويجيبك بواحد من ثلاثة: حالتك تصلح لهذا الباب، أو حالتك تحتاج باباً آخر، أو حالتك لا تحتاج عملاً أصلاً.

وهذا الجواب لا تدفع فيه شيئاً، ولا يترتب عليك بعده التزام.

ولا يصف الشيخ منذر الخدمة نفسها بالمجانية في أي موضع، لأن العمل وقت وجهد ولا يبذله أحد بلا أجر.

لماذا يبحث الناس عن رقم شيخ بلا مقابل؟

لأن أكثرهم دفع قبل ذلك ولم يخرج بشيء. يصل من جرّب عند اثنين وثلاثة، دفع في كل مرة مقدّماً، ثم انقطع الاتصال أو تحوّل الجواب إلى وعود متكررة.

فصار سؤاله الأول: هل أدفع قبل أن يسمع أحد قصتي؟

والجواب هنا: لا. يقرأ حالتك أولاً، ويقول لك رأيه فيها، ثم تقرّر أنت.

ما الألفاظ التي يكتبها الناس ويقصدون بها هذا الباب؟

ألفاظ كثيرة متقاربة تصل إلى المعنى نفسه:

  • رقم شيخ ورقم شيخ روحاني ورقم الشيخ الروحاني: يريد صاحبها قناة تواصل ثابتة يطمئن إليها.
  • رقم ساحر مجاني ورقم ساحر مجانا: لفظ يستعمله من لا يفرّق بين الأبواب، ومقصده استشارة قبل الالتزام.
  • شيخ روحاني مجاني ومعالج روحاني مجاني: يقصد بها صاحبها استشارة أولى لا خدمة كاملة بلا أجر.
  • جلب الحبيب مجانا وجلب حبيب مجاني: أكثرها ورودًا، وصاحبها يريد أن يعرف أولاً هل حالته تصلح.

والمعنى الوحيد الذي يلتزم به الشيخ من هذه الألفاظ كلها هو الاستشارة الأولى.

ومن كتب «ساحر» وهو يقصد شيخاً يعرف الفرق بعد أول جواب.

ماذا يعني «شيخ روحاني» عند الناس؟

لفظ يجمع في البحث ما يفرّقه أهله. يكتب الناس: شيخ، ومعالج، وراقٍ، وساحر، ويقصدون بها كلها من يعرف هذا الباب ويعمل فيه.

والشيخ منذر العمصي منفّذ أعمال في أبواب معروفة: المحبة، والجلب، وفكّ ما دخل على البيت. يقول لك ما يعمل فيه وما لا يعمل فيه من أول جواب.

ولا يبيع لقباً ولا يزعم قدرة مطلقة. الرجل يعمل في باب يعرفه، وما خرج عنه يقوله صراحةً.

لماذا يكتب بعضهم «ساحر» وبعضهم «شيخ»؟

لأن اللفظ يتبع بلد الباحث وعادته. في الخليج يغلب «شيخ روحاني»، وفي بلاد أخرى يغلب «معالج»، وبعضهم يكتب «ساحر» ولا يقصد بها ما تحمله من معنى.

وما يعني صاحب الحالة هو الجواب لا اللقب: هل حالتي تصلح، وما الذي سيفعله فيها، وما حدوده.

واللقب لا يغيّر حكم الحالة ولا ترتيبها.

ما الذي تحصل عليه في الاستشارة الأولى؟

ثلاثة أشياء مجتمعة:

  • قراءة لما عرضته: نوع الحالة، ودرجتها، وهل دخل عليها شيء من خارجها.
  • الباب الذي تصلح له حالتك، أو الباب الذي تنتقل إليه.
  • حدود ما سيفعله فيها وما لن يفعله.

ولا تحصل فيها على وعد بنتيجة ولا على مدة، لأن هذين لا يملكهما أحد.

ما الذي لا تحصل عليه بلا أجر؟

العمل نفسه وترتيبه ومتابعته. ولهذه أجر يتّفق عليه معك قبل البدء لا بعده.

ومن يقول لك إنه ينفّذ العمل كاملاً بلا أجر يخفي عنك شيئاً: إما أن يطلبه في منتصف الطريق، وإما أن ما يقدّمه ليس عملاً أصلاً.

والوضوح في هذه النقطة قبل البدء أنفع للطرفين.

أسئلة الجواب الأول في الاستشارة الروحانية

ما الذي يسأل عنه في الجواب الأول؟

أسئلة محدودة، وكلها عن الوقائع:

  • من هو الطرف الآخر وصلته بك، ومدّة هذه الصلة.
  • متى بدأ التغيّر تقريباً، وهل تزامن مع حادثة تعرفها.
  • هل انقطع الاتصال بينكما تماماً، أم بقي وفتر.
  • من يدخل بينكما، ومن له كلام مسموع عند الطرف الآخر.
  • هل عرضت الحالة على أحد قبله، وما الذي جرى بعدها.

واكتب هذه السطور قبل أن ترسل، فالحالة المرتّبة تجد جوابها أسرع.

ما الحالات التي تصل عبر هذا الباب؟

أكثرها متقارب في صورته:

  • زوجة تسأل عن زوج تغيّر فجأة بلا خلاف تعرفه.
  • رجل يسأل عن بيت صار فيه خصام يومي بلا سبب ظاهر.
  • مخطوبة انقطع عنها خطيبها بعد اتفاق الأهل، فلا هو اعتذر ولا فسخ.
  • أم تسأل عن ابن انقلب على أهله بعد ارتباطه.
  • صاحب رزق توقّف حاله بعد أن كان مستقيماً.

وكل واحدة من هذه يقول لها الشيخ بابها قبل أن يتكلم في الأجر.

وتصل حالات أخرى أقلّ عدداً: خصام بين إخوة على ميراث، أو بيت لا يستقرّ فيه أحد، أو زواج تعطّل بعد أن كاد يتمّ. وهذه أيضاً تُعرض وتأخذ جوابها الأول بلا مقابل.

هل تختلف الاستشارة الأولى باختلاف الباب؟

تختلف في الأسئلة لا في المبدأ. حالة المحبة يسأل فيها عن الرابط بينكما ودرجة الفتور، وحالة الجلب يسأل فيها عن مدّة الانقطاع وسببه، وحالة ما دخل على البيت يسأل فيها عن أهل البيت كلهم لا عن طرف واحد.

والجواب في الثلاثة واحد في صيغته: تصلح، أو تحتاج باباً آخر، أو لا تحتاج عملاً.

ومن عرض حالته على أنها محبة وهي في أصلها باب آخر، يقول له الشيخ ذلك في الجواب الأول لا بعد شهر.

ما الأخطاء التي تؤخّر الجواب الأول؟

أخطاء متكررة يذكرها أصحاب الحالات بأنفسهم:

  • رسالة من سطر واحد: «أريد جلب زوجي» بلا تاريخ ولا تفصيل.
  • عرض الحالة على دفعات متفرقة في أيام متباعدة.
  • إخفاء التجربة السابقة عند غيره، فيقوم الجواب على معلومة ناقصة.
  • السؤال عن الأجر قبل عرض الحالة، فيتأخر ما يحتاجه الجواب.
  • إرسال صور ومقاطع لا صلة لها بالحالة.

والرسالة المرتّبة تختصر أياماً من الأخذ والردّ.

ما الذي يردّه في الجواب الأول؟

ثلاثة يردّها بلا استثناء:

  • ما كانت غايته إيذاء إنسان أو هدم بيت قائم.
  • ما كانت غايته سلب إرادة إنسان وتحويله إلى تابع بلا رأي.
  • ما لا يصلح له الباب أصلاً، فيقول لصاحبه سببه.

ويقول سبب الردّ لصاحبه في وجهه، لا بعد أن يدفع.

لماذا لا يعطي مدة ولا نتيجة في الجواب الأول؟

لأن الأثر يتبع الحالة نفسها: قِدَمها، ووجود من يفسد بين الطرفين، وما دخل على البيت قبل ذلك. ومن يعطي رقماً قبل أن يقرأ الحالة يعطيك رقماً اخترعه.

والذي تسمعه في الجواب الأول هو ما يراه في حالتك وما ينتظرها.

ومعنى الضمان في هذا الباب مكتوب كاملاً في صفحة الضمان.

لماذا لا يطلب المال قبل قراءة الحالة؟

لأن الأجر يتبع نوع العمل ودرجة الحالة، وهذان لا يظهران قبل القراءة. ومن يعطي رقماً قبل أن يسمع القصة يعطي رقماً واحداً لكل الناس.

ولأن نصف ما يصل لا يحتاج عملاً أصلاً: خلاف قديم تراكم، أو فتور جاء بالإهمال، أو حالة بابها غير هذا الباب. وأخذ المال في هذه الحالات أخذ بلا وجه.

فالترتيب ثابت: تعرض، ويقرأ، ويجيب، ثم يأتي الكلام في الأجر إن كان هناك عمل.

ما الذي يجعل الحالة تصل ناقصة؟

أمران يتكرران: الخجل من ذكر تفصيل يظنّه صاحب الحالة عيباً، والخوف من حكم يسمعه.

والذي يخفي نصف قصته يأخذ جواباً على نصف حالته. والشيخ لا يحكم على أحد ولا يعظه، وإنما يقرأ ما أمامه ويقول ما يراه.

واذكر ما جرى كما جرى، فالتفصيل الذي تظنّه صغيراً كثيراً ما يكون هو الذي يفسّر الحالة كلها.

كيف تعرف أنك تتكلم مع الجهة الصحيحة؟

بثلاث علامات يملكها الزائر بنفسه:

  • قناة واحدة ثابتة معلنة، لا أرقام متعددة تتبدّل كل شهر.
  • جواب يسأل عن حالتك قبل أن يتكلم في المال.
  • حدود معلنة: يقول لك ما لا يفعله كما يقول لك ما يفعله.

وقناة التواصل الثابتة في صفحة التواصل، وما جاءك من غيرها فليس منه.

ما الفرق بين الاستشارة الأولى وبين ما يليها؟

الاستشارة الأولى قراءة وجواب. وما يليها ترتيب متّفق عليه: يقول لك الشيخ منذر ما سيفعله، ويقول لك أجره، ثم تبدأ بعد موافقتك.

وترتيب الخطوات كاملاً في صفحة طريقة العمل، وتعريف الرجل وطريقته في صفحة الشيخ الروحاني.

ما الذي يسأل عنه أصحاب الحالات قبل أن يرسلوا؟

ثلاثة أسئلة تتكرر قبل أول رسالة: هل يطلب مني مالاً قبل الجواب، وهل تبقى قصتي عنده، وهل يقول لي الحقيقة إن كانت حالتي لا تصلح.

وجوابها: لا مال قبل الجواب، والقصة تبقى عنده، والحالة التي لا تصلح يقولها لصاحبها في وجهه.

ومن عرف هذه الثلاثة قبل أن يرسل يكتب حالته بلا خوف، فيخرج بجواب أدقّ.

ما الذي يقع بعد الجواب مباشرة؟

إن كانت حالتك تصلح، يقول لك الشيخ منذر ما سيفعله فيها وحدوده وأجره، ثم تقرّر أنت بلا استعجال منه.

وإن كانت تحتاج باباً آخر، يدلّك عليه ويقول لك لماذا.

وإن كانت لا تحتاج عملاً، ينتهي الأمر عند هذا الحدّ ولا يأخذ منك شيئاً.

ولا يبدأ ترتيب قبل موافقتك على الثلاثة: ما سيفعله، وحدوده، وأجره.

ما الذي يميّز الطلب المكتوب؟

الكتابة ترتّب ما لا ترتّبه المكالمة. أنت تكتب التواريخ فتراها أمامك، وتذكر وقائع نسيتها وأنت تتكلم.

وأصحاب الحالات الذين يرسلون طلباً مكتوباً مرتّباً يخرجون بجواب أدقّ، لأن الأسئلة تجد جوابها في الورقة.

واحتفظ بما كتبته عندك، فهو الذي تقيس عليه ما يتغيّر بعد ذلك.

هل يشترط الحضور شخصياً؟

لا يشترط. الحالات تصل من الخليج والأردن وبلاد الاغتراب، والترتيب لا يقوم على حضور أحد ولا على لقاء.

وما يحتاجه الشيخ منك واحد: وصف دقيق للحالة بتوقيتها ووقائعها.

وفرق التوقيت بين بلدك وبلده يؤثر في موعد الجواب لا في الجواب نفسه، فمن أرسل ليلاً يجد جوابه في الصباح غالباً.

ما الفرق بين من يسأل ومن يطلب؟

الذي يسأل يريد أن يعرف: هل ما يجري في بيته من هذا الباب أم من غيره؟ وأكثر من يصل في أول مرة من هؤلاء.

والذي يطلب يكون قد عرف بابه ويريد ترتيباً له.

والاستشارة الأولى تخدم الاثنين: الأول يخرج بجواب يريحه ولو كان «حالتك لا تحتاج عملاً»، والثاني يخرج بحدود ما سيجري وأجره.

ولا فرق بينهما في المعاملة، ولا في أن الجواب الأول بلا مقابل.

ما الذي يبقى بينك وبينه؟

ما ترسله يبقى عنده: الأسماء، والقصة، والتواريخ. ولا يذكر اسمك في مثال ولا في صفحة ولا أمام طالب آخر.

ولا يطلب منك ما لا يخصّ حالتك، وكل ما يطلبه يقول لك سببه.

ما الذي يجعل الجواب الأول نافعاً لك ولو لم تكمل؟

لأنه يفرز حالتك من حالات كثيرة تشبهها في الظاهر. تخرج منه بثلاثة أشياء تعرفها ولم تكن تعرفها قبله: باب حالتك، ودرجتها، وما لا يصلح لها.

ومن أخذ الجواب ولم يكمل، تبقى عنده قراءة لحالته يقيس عليها ما يجري في بيته بعد ذلك.

وكثير ممن يرجع بعد شهور يرجع بجملة واحدة: صار كما قلت.

ما الذي يخصّ حالات الرزق وتعطّل الحال؟

تصل هذه الحالات في هذا الباب كثيراً: عمل توقّف بلا سبب، وأبواب رزق تغلق واحداً بعد آخر، وقرارات لا تكتمل.

والسؤال الأول فيها: هل التعطّل في الرزق وحده، أم دخل معه على البيت وأهله؟

والجواب يفرّق بين حالة تخصّ باب فكّ ما دخل على البيت وحالة أسبابها ظاهرة يعرفها صاحبها.

بداية الطريق بعد الاستشارة الأولى

كيف تبدأ؟

اعرض حالتك عبر زر التواصل في الصفحة بالسطور التي ذكرناها. والكشف الأول بلا مقابل، ثم يأتيك الجواب صريحاً ولو كان «حالتك لا تحتاج عملاً».

ما الذي يميّز هذا الباب عن مجرّد سؤال عابر؟

السؤال العابر يأخذ جواباً عاماً يصلح لكل الناس. والحالة المعروضة بتفاصيلها تأخذ جواباً يخصّها وحدها.

ولهذا يطلب منك التواريخ والوقائع لا الأوصاف العامة: «تغيّر بعد رجوعه من سفره في رمضان» واقعة، و«يشعر بضيق» وصف لا يدلّ على شيء.

والفرق بين الاثنين يظهر في الجواب لا في السؤال.

وبعد الاستشارة الأولى يأتي سؤال المقابل، وجوابه في الدفع بعد النتيجة.

أسئلة شائعة عن الاستشارة الأولى

هل أدفع شيئاً لأعرض حالتي؟

لا. العرض والقراءة والجواب بلا مقابل، والأجر يبدأ عند الاتفاق على العمل.

وهل يتغيّر شيء إن لم أكمل بعد الجواب؟

لا يتغيّر شيء. تأخذ الجواب وتقرّر، ولا يلاحقك أحد بعده.

كم يستغرق الجواب الأول؟

يتبع عدد الحالات في يومه، ولا يعطيك أحد وعداً بساعة بعينها.

هل أرسل كل التفاصيل من أول رسالة؟

أرسل السطور الخمسة، ثم أجب عمّا يسألك عنه بعدها. وما زاد عن حالتك لا يطلبه منك.

ماذا لو كانت الحالة تخصّ قريباً لي؟

يجوز أن تعرضها عن أخ أو أخت أو قريب، بشرط أن تعرف تفاصيلها معرفة قريبة لا نقلاً بالسماع.

هل هناك رقم واحد أم أرقام كثيرة؟

قناة واحدة ثابتة معلنة في صفحة التواصل، وما جاءك من غيرها فليس منه.

هل يجيب الشيخ منذر بنفسه؟

الجواب في الحالة منه، ولا يكتب فيها حرفاً قبل أن يقرأها.

وماذا لو ردّ حالتي؟

يقول لك سبب الردّ، ويدلّك على الباب الأنسب إن كان لها باب آخر.

هل يشترط أن أكون في بلد معيّن؟

لا يشترط. تصل الحالات من الخليج والأردن وغيرها، والعمل لا يقوم على حضور أحد.

هل أخبر الطرف الآخر أنني عرضت الحالة؟

لا يطلب منك أحد ذلك، والأمر لا يمرّ عبره أصلاً.

ماذا أفعل إن كان عندي أكثر من حالة؟

اعرض الأولى كاملة أولاً. وجمع حالتين في رسالة واحدة يخلط القراءة ويطيل الطريق.

هل أستطيع أن أسأل عن الأجر في أول رسالة؟

تستطيع، والجواب سيتأخر إلى ما بعد قراءة الحالة، لأن الأجر يتبع نوع العمل ودرجتها.

هل يقبل الحالات القديمة التي مضى عليها سنوات؟

يقبلها، وترتيبها أطول. واذكر تاريخ البداية ولو تقريباً، وما تغيّر فيها خلال هذه السنوات.

هل الاستشارة الأولى تتكرر؟

هي أولى بطبيعتها. وإن رجعت بعد شهور بحالة تغيّرت، فاعرض ما جرى فيها من جديد.

تواصل مع الشيخ